الحلول
المنتج
الأسعار المقارنات
الموارد
ابدأ التجربة المجانية

ترتيب مدارس دبي في PISA 2025: ماذا نقول لأولياء الأمور؟

ترتيب مدارس دبي في PISA 2025: ماذا نقول لأولياء الأمور؟

لا شكّ أنّ وليّ الأمر الذي قرأ عنوان هذا الشهر «مدارس دبي تقتحم قائمة أفضل عشر دول في العالم» سيفترض أنّه يصف مدرسة ابنه بالتحديد — وفي موسم التسجيل هذا، يحتاج مدير المدرسة إلى إجابة واضحة جاهزة قبل أن يُطرح هذا الافتراض صراحةً. نتيجة ترتيب مدارس دبي في PISA 2025 حقيقية، بل قوية: ففي عيّنة هيئة المعرفة والتنمية البشرية (KHDA) الخاصة، المكوَّنة من 168 مدرسة خاصة في دبي (9600 طالب)، حلّت هذه المدارس في المرتبة 6 عالميًا في القراءة (501 نقطة)، والمرتبة 8 في الرياضيات (511 نقطة)، والمرتبة 8 في العلوم (522 نقطة) بين جميع المشاركين في PISA 2025 — بعدما كانت بين المرتبتين 9 و14 عام 2022 (Gulf News). أمّا النتيجة الوطنية لدولة الإمارات — عيّنة وزارة التربية والتعليم (MOE) على مستوى الدولة، والمكوَّنة من 1070 مدرسة و34639 طالبًا، وتشمل جميع الإمارات والمدارس الحكومية والخاصة معًا — فرقمها مختلف: 433 في القراءة، و453 في الرياضيات، و458 في العلوم، أي أقل من متوسط منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) بفارق يتراوح بين 12 و30 نقطة (Khaleej Times؛ The National). كلا الرقمين صحيح؛ فهما يصفان مجموعتين مختلفتين من الطلاب، لا نفس النظام المدرسي مقروءًا بطريقتين.

ترتيب مدارس دبي في PISA 2025: عيّنتان مختلفتان تمامًا

فيما يلي ما يقيسه كل رقم فعليًا، جنبًا إلى جنب:

مدارس دبي الخاصة (عيّنة KHDA)الإمارات على المستوى الوطني (عيّنة MOE)متوسط OECD
القراءة501 — المرتبة 6 عالميًا433463
الرياضيات511 — المرتبة 8 عالميًا453465
العلوم522 — المرتبة 8 عالميًا458484
عدد المشمولين168 مدرسة خاصة، 9600 طالب1070 مدرسة، 34639 طالبًا، جميع الإمارات، حكومي وخاص91 دولة واقتصادًا مشاركًا

رقم KHDA والرقم الوطني ليسا قراءتين لنفس المجتمع الإحصائي، لذلك فإنّ مقارنتهما مباشرة لا تثبت شيئًا عن أداء مدارس دبي الخاصة مقارنة ببقية الدولة — بل تثبت فقط أنّ العيّنتين مختلفتان، ومعاملتهما كرقم واحد هو الخطأ الذي ينبغي تجنّبه في أي رسالة موجّهة إلى أولياء الأمور.

ملاحظة حول رقم ثالث: تستشهد بعض التغطيات الإعلامية أيضًا برقم أدنى، مأخوذ من فئة فرعية مختلطة (حكومية وخاصة) ضمن العيّنة الوطنية، وتسمّيه هو الآخر «دبي». يعتمد هذا المقال رقم KHDA (501/511/522) في الحديث عن «مدارس دبي الخاصة» تحديدًا، لأنّه العيّنة التي بُنيت عليها فعليًا عناوين «أفضل عشرة عالميًا»؛ أمّا الفئة الفرعية المختلطة فتقيس مجموعة أوسع ومختلفة، ولا يُعتمد عليها في هذا المقال.

ما الذي تغطّيه نتائج KHDA في PISA 2025 فعليًا

عيّنة مدارس دبي الخاصة في PISA 2025: 168 مدرسة و9600 طالب

تغطّي نتائج KHDA في PISA 2025 فئة المدارس الخاصة الخاضعة لتفتيشها فقط — لا مدارس دبي الحكومية، ولا مدارس الإمارات الست الأخرى. والارتفاع في حدّ ذاته حقيقي وقابل للمقارنة بين الدورتين: فقد انتقلت العيّنة نفسها من المرتبة 9 في الرياضيات، والمرتبة 13 في القراءة، والمرتبة 14 في العلوم عام 2022، إلى المرتبة 6 والمرتبة 8 والمرتبة 8 على التوالي في PISA 2025. وهذا هو الرقم الأجدر بأن يُستهلّ به الحديث حين يسأل وليّ الأمر عن مكانة هذه المدرسة تحديدًا — فهو الرقم المبني على مدارس من طراز مدرسته.

أيّ منهج دراسي حقّق أعلى النتائج

ضمن هذه العيّنة، حقّقت المدارس المعتمِدة لمنهج البكالوريا الدولية (IB) أعلى النتائج بين جميع فئات المناهج: 557 نقطة في العلوم، و542 في الرياضيات، و538 في القراءة (Gulf News). وهذا متوسط لفئة المنهج يشمل كل مدارس IB ضمن عيّنة KHDA، وليس نتيجة تُنسب إلى مؤسسة بعينها — سياق مفيد لمدرسة تقيّم موقع اختيارها المنهجي ضمن المشهد الأوسع لمدارس دبي، لا ادّعاءً بشأن نتيجة مدرسة محدّدة بالاسم.

نتيجة الإمارات في PISA 2025 مقارنةً بمتوسط OECD

تقع نتيجة الإمارات الوطنية في PISA 2025 — 433 في القراءة، و453 في الرياضيات، و458 في العلوم — دون متوسطات OECD البالغة 463 و465 و484 على التوالي، أي بفارق يتراوح بين 12 و30 نقطة حسب المادة (The National). وإذا قُرئ هذا الرقم بمعزل عن غيره، بدا معاكسًا لقصة عنوان مدارس دبي الخاصة. أمّا إذا قُرئ في ضوء الاتجاه العام، فيبدو أفضل: فقد ارتفعت كل نتيجة من النتائج الوطنية الثلاث بين 15 و26 نقطة منذ PISA 2022، وكانت الإمارات واحدة من ثماني دول فقط من أصل 91 دولة واقتصادًا مشاركًا تحسّنت في المواد الثلاث معًا خلال تلك الفترة (Khaleej Times). كما ذكر تقرير OECD نفسه أنّ الإمارات من بين الأنظمة التعليمية التي نجحت، خلال العقد الماضي، في خفض نسبة الطلاب ذوي الأداء المنخفض مع رفع نسبة الطلاب المتفوّقين في آنٍ واحد (OECD Education and Skills Today).

ويحدث هذا التحسّن في ظل خط أساس عالمي أكثر صعوبة. ففي دول OECD، بات نحو 29% من الطلاب في سن الخامسة عشرة يواجهون صعوبة في المواد الثلاث معًا، مقارنة بـ25% عام 2022، كما تضاعف تقريبًا عدد «القرّاء المتسرّعين» — الطلاب الذين يقرؤون بسرعة لكنّهم يجيبون إجابات خاطئة — منذ عام 2018 (OECD Education and Skills Today؛ The National). ويسير الاتجاه الوطني للإمارات عكس هذا التيار، حتى وإن ظلّ دون متوسط OECD من الناحية المطلقة. والحقيقتان صحيحتان في آنٍ معًا، وأيّ رسالة موجّهة لأولياء الأمور تكتفي بإحداهما تبقى ناقصة.

لماذا يختلف الرقمان: نوع المدرسة لا جودتها

جزء من الفجوة بين رقم KHDA لمدارس دبي الخاصة والرقم الوطني للإمارات له تفسير بنيوي لا علاقة له بجودة التدريس في أيّ مدرسة. فالمواطنون الإماراتيون يلتحقون بنسبة أكبر بالمدارس الحكومية، بينما يلتحق المقيمون الوافدون بنسبة أكبر بالمدارس الخاصة. وقد وجد تحليل محكَّم لبيانات PISA 2018 في الإمارات أنّ 33% إلى 47% من الفجوة بين المواطنين والوافدين يفسّرها نوع المدرسة وحده — فجوة يصفها الباحثون بأنّها «تعادل ما يقرب من ثلاث سنوات دراسية كاملة» (Journal of Research in International Education). وهذا تحليل إحصائي وصفي لا تجربة علمية: أي أنّه ارتباطي لا سببي، ولا يعزل ما يجري داخل أيّ فصل دراسي بعينه.

ماذا تقولون لأولياء الأمور في موسم التسجيل هذا

ابدأوا برقم عيّنة مدرستكم

إذا كانت مدرستكم من مدارس دبي الخاصة، فرقم KHDA — لا الرقم الوطني — هو ما يصفها فعليًا. فوليّ الأمر الذي يسأل «هل مدرسة ابني من بين الأفضل عالميًا؟» يطرح سؤالًا يمكن لعيّنة KHDA الإجابة عنه؛ أمّا الرقم الوطني فلا يستطيع ذلك، لأنّه يضمّ أيضًا مدارس حكومية لا صلة لمدرستكم بها.

على أرض الواقع، يعني هذا إضافة فقرة واحدة إلى صفحة الأسئلة الشائعة أو صفحة القبول الحالية لديكم، تذكر تصنيف KHDA التفتيشي لمدرستكم إلى جانب ملاحظة بلغة مبسّطة تفيد بأنّ مدارس دبي الخاصة الخاضعة لتفتيش KHDA حلّت ضمن أفضل عشر مدارس عالميًا في القراءة والرياضيات والعلوم في PISA 2025 — تُنشر مرة واحدة، قبل موسم الأيام المفتوحة، بحيث تكون الإجابة جاهزة قبل أن يُسأل عنها مرشد الجولة.

سمّوا المجموعتين صراحةً، وكتابيًا

الصمت عن الفجوة بين الرقمين هو ما يتيح لوليّ أمر (أو لمدرسة منافسة، أو لموقع تقييمات) اختيار الرقم الذي يخدم حجّته. وتسمية الرقمين معًا، وتوضيح ما يغطّيه كلّ منهما، يغلق هذه الفجوة قبل أن يملأها أحدهم بتخمين.

على أرض الواقع، يعني هذا إرسال إعلان واحد — نحو 150 كلمة، باللغة التي اختارتها كل أسرة كلغة تفضيل — إلى جميع الأسر المسجَّلة خلال أسبوع من وصول أخبار PISA إلى الصحافة المحلية، مصاغ في جملتين قصيرتين: ماذا يغطّي رقم KHDA، وماذا يغطّي الرقم الوطني، وأيّهما يصف مدرستهم تحديدًا — قناة واحدة واضحة، لا ارتباكًا في كل مرة يظهر فيها رقم جديد.

جهّزوا إجابة لسؤال نوع المدرسة

سيسأل بعض أولياء الأمور مباشرة لماذا تقع نتيجة الإمارات الوطنية أصلًا دون رقم مدارس دبي الخاصة. والمدرسة الراغبة في إجابة صادقة تحتاج إلى القول إنّ تركيبة المسجَّلين — أي مَن يلتحق بالمدارس الحكومية مقابل الخاصة — تفسّر حصّة موثّقة من هذه الفجوة تحديدًا (ارتباطية، وبيانات سابقة لعام 2025).

على أرض الواقع، يعني هذا إعداد نقطة حديث قصيرة مكتوبة مسبقًا، تُسلَّم لموظفي الاستقبال والقبول — ثلاث جمل، قابلة لإعادة الاستخدام في أمسيات التعريف لأولياء الأمور والاستفسارات الفردية — حتى لا تُرتجل الإجابة بشكل مختلف كل مرة تبعًا لمن يتلقّى الاتصال.

خلاصة موسم التسجيل: استشهدوا برقم KHDA حين يدور الحديث عن مدرستكم تحديدًا، ولا تستشهدوا بالرقم الوطني إلا حين يسأل وليّ الأمر عن الدولة ككلّ، ولا تدعوا الرقمين يختلطان أبدًا في رقم واحد في أيّ شيء تنشره مدرستكم.

إيصال هذا التمييز إلى يد كل أسرة — بدقّة، وبلغتها، وقبل أن تستقرّ إحدى مجموعات أولياء الأمور على واتساب على نسختها الخاصة من القصة — مشكلة تشغيلية بقدر ما هي مشكلة تواصل. فهي تعني إعلانًا واحدًا يصل إلى كل أسرة مسجَّلة أيًا كانت لغة قراءتها، يُرسَل مرة واحدة ولا يُعاد شرحه بعشر طرق مختلفة على يد عشرة موظفين مختلفين. وتوجد منصّات تواصل مدرسي مصمَّمة خصيصًا لهذا السيناريو بالذات: إعلان واحد يُدفَع إلى كل قناة تواصل مع أولياء الأمور، بلغة التفضيل الخاصة بكل أسرة، مع سجلّ بمن استلمه. وبي نت (BeeNet) أحد الخيارات المصمَّمة لذلك — إعلانات على مستوى المؤسسة بأكملها مع تفضيلات لغة لكل أسرة بين العربية والإنجليزية، تُرسَل عبر القنوات التي يستخدمها أولياء الأمور فعلًا. تعرّفوا على آلية عمل الإعلانات أو اطّلعوا على بي نت للمدارس.

أرقام دورة PISA هذه تتداولها الصحافة المحلية وأولياء الأمور بالفعل، وهذا جزء لا تملك مدرستكم قرارًا فيه. السؤال المفتوح الوحيد هو التوقيت — هل تشرح مدرستكم الفجوة بين الرقمين الآن، بشروطها الخاصة، أم تجيب عنها لاحقًا، بشروط وليّ أمر؟

المراجع

للاطلاع على المراجع والمصادر، راجع النسخة الإنجليزية من هذا المقال.

اقرأ أيضًا

هل أنت مستعد لتطوير تواصل مدرستك؟

ابدأ بتوفير الوقت وزيادة مشاركة أولياء الأمور مع بي نت.

اطلب عرضاً